منتدى الأنوار للتعليم
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم تكن عضواً في منتدانا بعد...
شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
gougard5
عضو نشيط
عضو نشيط
الجنس الجنس : ذكر
المدينة المدينة : agadir
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
نقاطـي نقاطـي : 169
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 01/06/2010

الافات الاجتماعية

في الإثنين يونيو 14, 2010 9:08 am
خاطرة تتمثل في مقال عن :الآفات الاجتماعية
اكتسحت الآفات الاجتماعية المجتمع و كثرت أساليبها و أنواعها في الوقت الحديث و لم تترك فئة من الفئات الاجتماعية إلا من رحم ربي و بتعقيد الحياة الحديثة و كثرة المشاكل و تعدد المذاهب و قد تعرض الأدباء إلى هذا النوع من القضايا بكافة موضوعاتها و ما يناسبها من أساليب و قد ساعد في ذلك توفر وسائل الإعلام بشتى أنواعها،ونريد من خلال هذا المقال توضيح المضرة الاجتماعية المحققة من خلال هذه الآفات .
عرف المجتمع منذ القديم تأثير كمختلف الآفات الاجتماعية عليه و هي تزيد تدريجيا حسب تطور العصر الحديث و توفر الوسائل المساعدة على نشرها و بثها في المجتمع و نجد على سبيل المثال لا الحصر المخدرات ،لقد بات هاجس المخدرات فكرا يراود كل فتى في العصر الحديث لاسيما إن وجد من يشجعه ذلك أو لم يجد من يرشده و يوعيه ،فان نشأ في وسط الكل يتعامل مع المخدرات و خاصة إن ابتدأ ذلك بالوسط العائلي كالأب مثلا فلا يجد لديه أي مانع أن يتعامل معها هو و لو بالترويج فالمثل الشائع يقول :"إذا رأيت رب البيت بالدف مولعا فلا تلومن الصغار إن رقصوا" ، فإذا ابتدأنا العد من الأب، الأب يتناول المخدرات و الابن و يليه الابن و يليه الابن يتكون لدينا مجتمع كله فاسد من أين له الخير ليوظفه.
و الآفات الاجتماعية لا تعني بالضرورة المخدرات فقط بل هي كل سلوك غير حميد يؤثر في المجتمع تأثيرا سلبيا و يعوق من نشاطه بصورة جيدة و ايجابية كما نجد إلى جانب المخدرات بعض الصفات كالكذب و السرقة و الخيانة ،فالكذب بزلة اللسان و السرقة بزلة اليد أو أي عضو و الخيانة بزلة العقل و كل ذلك من فضول القلب و العقل و الضمير فكما قال الأديب لطفي مصطفى المنفلوطي في مقال له:"كذب اللسان من فضول القلب"، فلا تؤمن الكاذب على سر ولا السارق على رزق و لا الخائن على ود لا تثق منهم بعهد و ابتعد كل البعد و لو حتى في مخالطتهم فهم كالداء المعدي متى رأى ظله تطفل عليه إلى أن يكمن به و يتمكن من الإيقاع به .
المجتمع مجتمعنا و نحن المسئولون عنه من الواجب أن يكون المجتمع جميلا نظيفا أنيقا ما في ذلك شك ليكون صورة عن أخلاقنا و معاملاتنا و سلوكياتنا كما يكون قدوة للأجيال اللاحقة فإذا وقعنا في الخطأ وجب علينا إصلاحه لكي لا يؤخذ بعين الاعتبار لكن ليكن في علمك إن صفاء المجتمع و جماله هذا الذي نتحدث عنه لا يكون من هباء أو من لا شيء بل يكون بالعمل المتواصل المتكامل فالكل لمحاربة هذه الآفات التي تبدأ من الواحد و تعم الكل و بذلك تشعر بالجمال الذي يسعد نفسك و قلبك ثم تشعر به غيرك.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى