القاموس البيئي
منتدى الأنوار للتعليم
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم تكن عضواً في منتدانا بعد...



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول



شاطر | .
 

 القاموس البيئي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

معلومات العضو
amzil mariam


عضو موهوب

عضو موهوب

معلومات إضافية
الجنس الجنس : انثى
عـمـلـى عـمـلـى :
هـوايتـى هـوايتـى :

المدينة المدينة : agadir
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
نقاطـي نقاطـي : 1023
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/02/2013

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: القاموس البيئي   الإثنين مارس 11, 2013 10:17 am

القاموس
البيئي




الزراعة البيئية، حماية
المناخ، تجارة الانبعاث: قاموس أوروبي للبيئة


حماية الأنواع: في كثير من البلدان الأوروبية ثمة قوانين لحماية الحيوانات والنباتات البرية
والحفاظ عليها، حيث يتم حصر الأنواع المهددة بالانقراض بصفة خاصة فيما يسمى
بالقوائم الحمراء التي يصدرها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وفُرادى الدول. كما
تحاول برامج حماية الأنواع جاهدة على الحيلولة دون انقراض أنواع الحيوانات
والنباتات من خلال التأثيرات البشرية.


الطاقة الذرية: منذ الخمسينيات يتم توليد الطاقة الكهربية في المفاعلات الذرية حيث يتم إجراء
تفاعلات متسلسلة من عمليات انشطار النواة وتكون هذه التفاعلات خاضعة للسيطرة؛ غير
أن هذه التقنية محل خلاف، حيث أنها تحرر كميات هائلة من النشاط الإشعاعي؛ ويرى
المؤيدون أن الطاقة الذرية هي تكنولوجيا آمنة وتحمي المناخ، لعدم تراكم -> ثاني
أكسيد الكربون عند توليد الطاقة؛ أما المعارضون فيحذرون من العواقب الصحية، في
حالة ما إذا تكررت كارثة كتلك التي وقعت في عام 1986 في مدينة تشرنوبيل الروسية؛
علاوة على ذلك فإن التخلص من مواد الإحتراق المشعة أمر غير آمن.


الغاز الحيوي: يعد الغاز الحيوي من
-> الطاقات المتجددة، وهو ينشأ من تخمير النفايات العضوية، السباخ، الطين أو من
بعض النباتات التي تزرع خصيصا لهذا الغرض مثل الذرة؛ يمكن استخدام الغاز الحيوي
كوقود سيارات ولتوليد الكهرباء والحرارة؛ ويتم في السويد وفي سويسرا إعداد الغاز
الحيوي بشكل ملائم ويتم تغذية شبكة الغاز به وهو بذلك يعد بديلا للغاز الطبيعي؛
يعتبر الغاز الحيوي من المواد الصديقة للبيئة، حيث انه في إثناء الاحتراق لا يخلف
-> ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلا بالمقدار الذي أخذته النباتات من
قبل في إطار علمية التمثيل الضوئي.


اللجنيت (الفحم البني): يعتبر اللجنيت من مصادر الطاقة الرخيصة ولكن المضرة
بالبيئة في ذات الوقت، حيث يستعمل كمادة احتراق لتوليد الكهرباء؛ يتم استخراج
اللجنيت في التعدين السطحي بحفارات خاصة؛ وللوصول إلى هذا لا بد من خفض منسوب
المياه الجوفية وهو ما يضر بالتوازن البيئي؛ كما أن توليد الكهرباء من اللجنيت
يجلب معه مشاكل بيئية كبيرة، حيث إن حرق اللجنيت يتسبب في إطلاق كميات هائلة من
ثاني أكسيد الكربون وغيرها من الملوثات، وبالأحرى بشكل أكبر من أي مصدر طاقة آخر؛
يتم نقل الملوثات إلى الغلاف الجوي حيث تسهم في -> حدوث الاحتباس الحراري.


كاستور: هو عبارة عن وعاء
خاص لنقل وتخزين المواد عالية الإشعاع بوصفها مخلفات تتبقى عند استخدام ->
الطاقة الذرية لتوليد الكهرباء؛ تتظاهر الحركة المناهضة للطاقة الذرية ضد عمليات
نقل الكاستورات سنويا في محاولة لإعاقة سيره بالجلوس على قضبان القطار.


ثاني اكسيد الكربون(CO2) : هو مختصر لكلمة ثاني أكسيد الكربون؛ إن ثاني أكسيد
الكربون هو غاز عديم اللون والرائحة وينتمي لمجموعة -> غازات الصوبة؛ من خلال
حرق -> اللجنيت و الفحم الصلد والغاز الطبيعي والبترول يتم إطلاق كميات كبيرة
من ثاني أكسيد الكربون والتي تسهم إسهاما كبيرا في-> الاحتباس الحراري؛ ولذلك
يعمل الباحثون على تطوير وسائل لتخزين ثاني أكسيد الكربون الناشئ من حرق الفحم تحت
الأرض.


السيارات ذات اللترات الثلاثة: في إطار النقاش الدائر حول -> حماية المناخ طرحت شركة فولكس فاجن
الألمانية لصناعة السيارات سيارة في الأسواق تستهلك أقل من ثلاثة اللترات من
الوقود لكل 100 كيلومتر؛ غير أن هذا النموذج لم يجد غير عدد قليل جدا من المشترين،
مما ترتب عليه بعد سنوات قليلة وجوب إيقاف الإنتاج مرة أخرى. وبهذا أصبحت السيارة
ذات اللترات الثلاثة رمزا حيا على أن التقنيات الخاصة بحماية المناخ متوفرة ولكنها
لم تفرض نفسها إلى الآن لأن مراكز الضغط الاقتصادية على مستوى أوروبا بأكملها أقوى
كثيرا.


تجارة الانبعاث: هي وسيلة لدعم -> حماية المناخ؛ والهدف من وراء ذلك هو خفض الانبعاث
الصادرة من -> غازات الصوبة؛ ولذلك أصبح على مستوى الاتحاد الأوروبي في مقدور
قطاع اقتصاد الطاقة وغيرها من الشركات منذ عام 2005 المتاجرة في الانبعاث التي
تسمي بشكل ودي "حقوق التلويث"؛ غير أن تجارة الانبعاث مع ذلك محل نقد،
حيث أن الشركات لم يتحتم عليها إلى الآن شراء الحقوق إلا في حالات شديدة الندرة
حيث تقوم الحكومات المعنية في معظم الأحوال"بتخصيص" هذه الحقوق أو
إهداءها للشركات.


الطاقات المتجددة: يطلق عليها أيضا الطاقات المسترجعة أو
الطاقات البديلة؛ والأمر يتعلق هنا بمصادر للطاقة تتجدد من تلقاء نفسها أو تتنامى؛
فاحتياطاتها إذن غير قابلة للنضوب، على النقيض من مصادر الطاقة الحفرية مثل الفحم.
تُعد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، الطاقة المائية، الكتلة الحيوية وطاقة الحرارة
الأرضية من الطاقات المتجددة؛ وقد حققت الطاقات المتجددة في الاتحاد الأوروبي في
عام 2004 نصيبا مقداره 6,3 % من إجمالي استهلاك الطاقة.


المساعدات التنموية: هي عبارة عن مساعدات بتقديم الأفراد، مساعدات تقنية، ومساعدات مالية مقدمة من
الدول الصناعية والمنظمات غير الحكومية للدول الأكثر فقرا؛ وفي هذا السياق تلعب
أيضا اعتبارات حماية البيئة و -> حماية المناخ دورا متزايدا، حيث أنه على الدول
النامية والدول الصناعية الجديدة أن تتحمل عواقب الآثام المناخية التي ترتكبها
الدول المتقدمة والدول الصناعية؛ ولذلك يطالب مناهضو العولمة وخبراء الطاقة بجانب
حدوث تحول في طبيعة الحياة في الشمال بفتح الباب أمام براءات الاختراع بالنسبة
لدول الجنوب، حتى تكون تقنيات البيئة متاحة أمام الجميع، وإلا لن يكون من المستطاع
إيقاف -> الاحتباس الحراري العالمي.


الغبار الدقيق: هو عبارة عن جزيئات تطير في الهواء ويبلغ قطرها حتى 10 ميكرومتر؛ للغبار
الدقيق بعض المصادر الطبيعية مثل حرائق الغابات، ولكن أيضا الصناعة، والاستهلاك
المنزلي، وحركة النقل البري تتسبب في الغبار الدقيق؛ وبدءا من عام 2008 سيكون هناك
في كثير من المدن الأوروبية مناطق يحظر فيها حركة السيارات للتقليل من التلوث
بالغبار الدقيق؛ يعتبر الغبار الدقيق خطرا على الصحة وهو يعد المسئول عن إصابة
الإنسان بالحساسية، وبالربو وبالأمراض القلبية الوعائية.


الاحتباس الحراري العالمي: ارتفع متوسط درجة حرارة الأرض بما يعادل 0.76 درجة
منذ عام 1850؛ وتنطلق الأبحاث من أن الإنسانية في المقام الأول هي المتسببة في
ذلك، حيث تمثل هذه الانبعاثات الهائلة من -> غازات الصوبة أكثر التفاسير منطقية
للسبب في ارتفاع درجات الحرارة بهذا المعدل السريع؛ ويمكن تفسير هذا الأمر بما
يعرف -> بتأثير الصوبة؛ ويتوقع الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخIPCC للفترة حتى عام 2100
بحدوث ارتفاع في درجة حرارة الأرض يتراوح ما بين 1.1 و 6.4 درجة؛ إن ارتفاع درجة
حرارة الأرض بمعدل درجتين فحسب قد يتسبب في حدوث تأثيرات هائلة على البيئة
والمجتمع، على سبيل المثال ازدياد الكوارث الطبيعية و ندرة مياه الشرب.


جهاز التكييف: هو جهاز للتحكم في
درجة الحرارة في داخل الأبنية؛ وأجهزة التكييف هي مثار شك من الناحية البيئية
لأنها ترفع درجة الحرارة في الخارج: من ناحية بشكل مباشر عن طريق الهواء الأكثر
دفئا الذي يتم ضخه من داخل الأبنية إلى خارجها، ومن ناحية أخرى بشكل غير مباشر عن
طريق الاستهلاك العالي للكهرباء الذي يؤدي بدوره غالبا إلى -> انبعاث غاز ثاني
أكسيد الكربون وبالتالي إلى -> الاحتباس الحراري على المدى الطويل؛ أضف إلى ذلك
أن أجهزة التكييف تحتوي عادة على مواد تبريد ضارة بالبيئة.


حماية المناخ: مصطلح عام للإجراءات
التي من شأنها الحد من -> الاحتباس الحراري العالمي و التخفيف من شدة آثاره؛
فقد قررت السياسة الدولية بمقتضى -> بروتوكول كيوتو ضرورة التقليل من انبعاث ->
غازات الصوبة؛ ويمكن لكل فرد أن يسهم في حماية المناخ عن طريق تخفيض استهلاكه
الشخصي من الطاقة؛ وهو ما يمكن تحقيقه على سبيل المثال من خلال استخدام أجهزة
منزلية أكثر كفاءة ومصابيح الإنارة الموفرة للطاقة، وكذلك من خلال عزل حراري أفضل
للمباني والتخلي عن استخدام السيارة؛ كذلك يجب استبدال مصادر الطاقة الحفرية مثل
النفط -> بالطاقات المتجددة.


كنوت: هو دب قطبي صغير ولد في حديقة الحيوان في برلين في عام 2006؛ سرعان ما أصبح
كنوت الحيوان المحبب للألمان؛ كما أنه أيضا الموضوع المحبب لوسائل الإعلام، أولاً
لأن حديقة الحيوان لم تشهد مولد أي دب قطبي منذ ما يزيد عن ثلاثين عاما، وثانيا
لأن أمه نبذته منذ ولادته ويعنى به منذ ذلك الحين أحد عاملي الحديقة؛ وقد تبنى
وزير البيئة الألماني كفالة كنوت وجعله بذلك رمزا-> لحماية الأنواع و ->
حماية المناخ، حيث يعد الدب القطبي من الحيوانات المهددة بالانقراض نتيجة الاحتباس
الحراري العالمي إذ يؤدي ذوبان الجليد في البحر القطبي إلى تدمير أماكن معيشته؛
وبسبب الاتساع المستمر في المسافة الفاصلة بين الكتل الجليدية الطافية واليابسة
فقد غرق بالفعل أول مجموعة من الدببة القطبية في البحر.


بروتوكول كيوتو: اتفاقية دولية تهدف إلى -> حماية المناخ ، تم الموافقة عليها في عام 1997
في مدينة كيوتو اليابانية ودخلت حيز التنفيذ في عام 2005؛ وتتعهد بمقتضاها الدول
الصناعية بتخفيض انبعاثاتها من -> غازات الصوبة في الفترة الزمنية من 2008 حتى
2012 بمتوسط قدره 5.2% مقارنة بعام 1990؛ وتعد -> تجارة الانبعاثات في الاتحاد
الأوروبي إحدى الإجراءات لتحقيق هذا الهدف – غير أنها لم تحقق إلى الآن سوى قدر
ضئيل من النجاح؛ لم توقع أستراليا و الولايات المتحدة الأمريكية على بروتوكول
كيوتو حتى ألان، و الجدير بالذكر أن الأخيرة تتصدر إنتاج ثاني أكسيد الكربون على
مستوى العالم.


حماية الطبيعة:هي عبارة عن إجراءات للحفاظ على التوازن البيئي واستعادته؛ جوهر حماية البيئة
هو حماية التربة والمياه والمناخ والهواء و الأنواع؛ وتعنى مختلف التوجهات في داخل
الاتحاد الأوروبي عند حدوث أي تدخل في الطبيعة بضرورة تنفيذ اختبارات مستفيضة
للتأكد من التوافق البيئي قبلها.


الزراعة البيئية: يطلق عليها أيضا "الزراعة الحيوية"؛ وهي وصف لصناعة المنتجات
الغذائية بشكل يراعي -> حماية الطبيعة، تتخلى الزراعة البيئية عن استخدام حماية
غير طبيعية للنباتات وعن استخدام مواد التسميد الصناعية وعن استخدام الهندسة
الوراثية الخ؛ تنظم اللائحة البيئية الأوروبية هذا الأمر: فقط عندما تكون 95% على
الأقل من مكونات المنتج مشتملة على الإنتاج البيئي فإن هذا المنتج يستحق أن يطلق
عليه وصف "بيئي" أو "حيوي"؛ يقدم الاتحاد الأوروبي سنويا في
حدود 40 مليار يورو دعما سنويا للزراعات التي تدار بالوسائل البيئية وكذلك
بالوسائل التقليدية.


البصمة البيئية: يقيس هذا المفهوم اسلوب حياة الفرد وبالتالي استهلاك الطاقة والموارد
الطبيعية في مساحة ما؛ ويحتاج الفرد في أوروبا في المتوسط إلى 4.7 هكتار، بينما لا
تزيد المساحة المتاحة للفرد في أوروبا عن 2.3 هكتار. فلو أن جميع
الناس سيعيشون تبعا لهذا الأسلوب لكان توزيعهم على كوكبين أمرا حتميا.


الكهرباء البيئية: هي الكهرباء التي يتم توليدها من -> الطاقات المتجددة؛ ويمكن للفرد أن
يحصل عليها تلقائيا عن طريق شركة الكهرباء "العادية" حيث يكون التيار
الكهربائي مخلوطا بالكهرباء البيئية بنسبة ضئيلة؛ أما في سوق الكهرباء الخاضع
لآليات الاقتصاد الحر في أوروبا فإنه من الممكن أيضا التغيير من شركة عادية إلى
شركة تقدم كهرباء بيئية بنسبة مائة بالمائة.


التدوير: مصطلح متخصص يعني"إعادة الاستخدام"؛ والتدوير
هو مصطلح عام يشمل أساليب كثيرة ومتنوعة تهدف إلى تحويل المخلفات إلى خامات يمكن
أن تنشأ منها منتجات جديدة؛ ويعد تدوير الورق والزجاج والبلاستيك من أكثر أنواع
التدوير شيوعا؛ ويتطلب التدوير ما يسبقه من فصل للقمامة، وهو الأمر الذي يمكن أن
يقوم به المستهلك ولكن بشكل متزايد الآلات أيضا؛ وفي أربع و عشرين دولة أوروبية
يتم تمييز العبوات القابلة للتدوير عن طريق علامة "النقطة الخضراء".


تأثير الصوبة: لولاه لما عاش
الإنسان، ولكن تأثير الصوبة يعرض بالرغم من ذلك وجود الإنسان للخطر، حيث أن تأثير
الصوبة هو الذي يجعل الحياة على الأرض ممكنة أصلا: فبدون تأثير الصوبة لكان متوسط
درجة الحرارة 18 تحت الصفر؛ فالأرض تعكس أشعة الشمس الحارقة في البداية، وهنا يلعب
الغلاف الجوي دور "المظلة الواقية" حيث يعكس مجددا مقدارا كبيرا من
الحرارة ويعمل بذلك على أن يظل سطح الكرة الأرضية دافئا بشكل دائم؛ أما الآن فإن
الإنسانية بحرقها لمصادر الطاقة الحفرية مثل اللجنيت والنفط وما يترتب على ذلك من
انبعاث ثاني أكسيد الكربون فإنها تتسبب في حدوث تأثير إضافي للصوبة الزجاجية وهو
ما يؤدي بدوره إلى حدوث الاحتباس الحراري العالمي.


غازات الصوبة: هي الغازات التي
تسهم في -> تأثير الصوبة وعادة أيضا في -> الاحتباس الحراري العالمي؛ ويذكر
بروتوكول كيوتو أن من بينها غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)، غاز الميثان (CH4)، ثاني أكسيد النترات
(N2O)
والكلوروفلوروكربونات و سادس فلوريد الكبريت (SF6).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القاموس البيئي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأنوار للتعليم :: منتديات الأسرة :: شؤون بيئية-