البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان
منتدى الأنوار للتعليم
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم تكن عضواً في منتدانا بعد...



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول



شاطر | .
 

 البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

معلومات العضو
amzil mariam


عضو موهوب

عضو موهوب

معلومات إضافية
الجنس الجنس : انثى
عـمـلـى عـمـلـى :
هـوايتـى هـوايتـى :

المدينة المدينة : agadir
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
نقاطـي نقاطـي : 1023
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/02/2013

معلومات الاتصال
مُساهمةموضوع: البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان   الإثنين مارس 11, 2013 12:13 pm

البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان


البيئة
لفظة شائعة الاستخدام يرتبط مدلولها بنمط العلاقة بينها وبين مستخدمها فنقول:-
البيئة الزرعية، والبيئة الصناعية، والبيئة الصحية، والبيئة الاجتماعية والبيئة
الثقافية، والسياسية.... ويعنى ذلك علاقة النشاطات البشرية المتعلقة بهذه
المجالات...


وقد ترجمت كلمة Ecology إلى اللغة العربية
بعبارة "علم البيئة" التي وضعها العالم الألماني ارنست هيجل
Ernest Haeckel عام 1866م بعد دمج كلمتين يونانيتين هما Oikes ومعناها
مسكن، و
Logos ومعناها علم وعرفها بأنها "العلم الذي يدرس علاقة الكائنات
الحية بالوسط الذي تعيش فيه ويهتم هذا العلم بالكائنات الحية وتغذيتها، وطرق
معيشتها وتواجدها في مجتمعات أو تجمعات سكنية أو شعوب، كما يتضمن أيضاَ دراسة
العوامل غير الحية مثل خصائص المناخ (الحرارة، الرطوبة، الإشعاعات، غازات المياه
والهواء) والخصائص الفيزيائية والكيميائية للأرض والماء والهواء.


ويتفق العلماء في الوقت الحاضر على أن مفهوم البيئة يشمل جميع
الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات التي
تقوم بها. فالبيئة بالنسبة للإنسان- "الإطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على
التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات
جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخ
ورياح وأمطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر.


فالحديث عن مفهوم البيئة إذن هو الحديث عن مكوناتها الطبيعية
وعن الظروف والعوامل التي تعيش فيها الكائنات الحية.


وقد قسم بعض الباحثين البيئة إلى قسمين رئيسين هما:-


1.
البيئة الطبيعية:- وهي عبارة عن المظاهر التي لا
دخل للإنسان في وجودها أو استخدامها ومن مظاهرها: الصحراء، البحار، المناخ،
التضاريس، والماء السطحي، والجوفي والحياة النباتية والحيوانية. والبيئة الطبيعية
ذات تأثير مباشر أو غير مباشر في حياة أية جماعة حية
Population من نبات
أو حيوان أو إنسان.



2.
البيئة المشيدة:- وتتكون من البنية الأساسية
المادية التي شيدها الإنسان ومن النظم الاجتماعية والمؤسسات التي أقامها، ومن ثم
يمكن النظر إلى البيئة المشيدة من خلال الطريقة التي نظمت بها المجتمعات حياتها،
والتي غيرت البيئة الطبيعية لخدمة الحاجات البشرية، وتشمل البيئة المشيدة
استعمالات الأراضي للزراعة والمناطق السكنية والتنقيب فيها عن الثروات الطبيعية
وكذلك المناطق الصناعية وكذلك المناطق الصناعية والمراكز التجارية والمدارس
والعاهد والطرق...الخ.



والبيئة بشقيها الطبيعي والمشيد هي كل متكامل
يشمل إطارها الكرة الأرضية، أو لنقل كوكب الحياة، وما يؤثر فيها من مكونات الكون
الأخرى ومحتويات هذا الإطار ليست جامدة بل أنها دائمة التفاعل مؤثرة ومتأثرة
والإنسان نفسه واحد من مكونات البيئة يتفاعل مع مكوناتها بما في ذلك أقرانه من
البشر، وقد ورد هذا الفهم الشامل على لسان السيد يوثانت الأمين العام للأمم
المتحدة حيث قال "أننا شئنا أم أبينا نسافر سوية على ظهر كوكب مشترك.. وليس
لنا بديل معقول سوى أن نعمل جميعاً لنجعل منه بيئة نستطيع نحن وأطفالنا أن نعيش
فيها حياة كاملة آمنة". و هذا يتطلب من الإنسان وهو العاقل الوحيد بين صور
الحياة أن يتعامل مع البيئة بالرفق والحنان، يستثمرها دون إتلاف أو تدمير... ولعل
فهم الطبيعة مكونات البيئة والعلاقات المتبادلة فيما بينها يمكن الإنسان أن يوجد
ويطور موقعاً أفضل لحياته وحياة أجياله من بعده.


عناصر البيئة:-


يمكن تقسيم البيئة، وفق توصيات مؤتمر ستوكهولم، إلى ثلاثة
عناصر هي:-


1.
البيئة الطبيعية:- وتتكون من أربعة نظم مترابطة
وثيقاً هي: الغلاف الجوي، الغلاف المائي، اليابسة، المحيط الجوي، بما تشمله هذه
الأنظمة من ماء وهواء وتربة ومعادن، ومصادر للطاقة بالإضافة إلى النباتات
والحيوانات، وهذه جميعها تمثل الموارد التي اتاحها الله سبحانه وتعالى للإنسان كي
يحصل منها على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء ومأوى.



2.
البيئة البيولوجية:- وتشمل الإنسان
"الفرد" وأسرته ومجتمعه، وكذلك الكائنات الحية في المحيط الحيوي وتعد
البيئة البيولوجية جزءاً من البيئة الطبيعية.



3.
البيئة الاجتماعية:- ويقصد بالبيئة الاجتماعية
ذلك الإطار من العلاقات الذي يحدد ماهية علاقة حياة الإنسان مع غيره، ذلك الإطار
من العلاقات الذي هو الأساس في تنظيم أي جماعة من الجماعات سواء بين أفرادها بعضهم
ببعض في بيئة ما، أو بين جماعات متباينة أو متشابهة معاً وحضارة في بيئات متباعدة،
وتؤلف أنماط تلك العلاقات ما يعرف بالنظم الاجتماعية، واستحدث الإنسان خلال رحلة
حياته الطويلة بيئة حضارية لكي تساعده في حياته فعمّر الأرض واخترق الأجواء لغزو
الفضاء.



وعناصر البيئة الحضارية للإنسان تتحدد في جانبين رئيسيين
هما أولاً:- الجانب المادي:- كل ما استطاع الإنسان أن يصنعه كالمسكن والملبس
ووسائل النقل والأدوات والأجهزة التي يستخدمها في حياته اليومية، ثانياً الجانب
الغير مادي:- فيشمل عقائد الإنسان و عاداته وتقاليده وأفكاره وثقافته وكل ما تنطوي
عليه نفس الإنسان من قيم وآداب وعلوم تلقائية كانت أم مكتسبة.


وإذا كانت البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويحصل منه
على مقومات حياته من غذاء وكساء ويمارس فيه علاقاته مع أقرانه من بني البشر، فإن
أول ما يجب على الإنسان تحقيقه حفاظاً على هذه الحياة أ، يفهم البيئة فهماً صحيحاً
بكل عناصرها ومقوماتها وتفاعلاتها المتبادلة، ثم أن يقوم بعمل جماعي جاد لحمايتها
وتحسينها و أن يسعى للحصول على رزقه وأن يمارس علاقاته دون إتلاف أو إفساد.


البيئة والنظام البيئي


يطلق
العلماء لفظ البيئة على مجموع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات
الحية وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها، ويقصد بالنظام البيئي أية مساحة
من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع
الظروف البيئية وما تولده من تبادل بين الأجزاء الحية وغير الحية، ومن أمثلة النظم
البيئية الغابة والنهر والبحيرة والبحر، وواضح من هذا التعريف أنه يأخذ في
الاعتبار كل الكائنات الحية التي يتكون منها المجتمع البيئي ( البدائيات، والطلائعيات
والتوالي النباتية والحيوانية) وكذلك كل عناصر البيئة غير الحية (تركيب التربة،
الرياح، طول النهار، الرطوبة، التلوث...الخ) ويأخذ الإنسان – كأحد كائنات النظام
البيئي – مكانة خاصة نظراً لتطوره الفكري والنفسي، فهو المسيطر- إلى حد ملموس –
على النظام البيئي وعلى حسن تصرفه تتوقف المحافظة على النظام البيئي وعدم
استنزافه.


خصائص النظام البيئي:- ويتكون كل نظام بيئي مما
يأتي:-


1.
كائنات غير حية:- وهي المواد الأساسية غير
العضوية والعضوية في البيئة.



2.
كائنات حية:- وتنقسم إلى قسمين رئيسين:-


أ‌.
كائنات حية
ذاتية التغذية: وهي الكائنات الحية التي تستطيع بناء غذائها بنفسها من مواد غير
عضوية بسيطة بوساطة عمليات البناء الضوئي، (النباتات الخضر)، وتعتبر هذه الكائنات
المصدر الأساسي والرئيسي لجميع أنواع الكائنات الحية الأخرى بمختلف أنواعها كما
تقوم هذه الكائنات باستهلاك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التركيب
الضوئي وتقوم بإخراج الأكسجين في الهواء.


ب‌. كائنات حية غير ذاتية التغذية:-
وهي الكائنات الحية التي لا تستطيع تكوين غذائها بنفسها وتضم الكائنات المستهلكة
والكائنات المحللة، فآكلات الحشائش مثل الحشرات التي تتغذى على الأعشاب كائنات
مستهلكة تعتمد على ما صنعه النبات وتحوله في أجسامها إلى مواد مختلفة تبني بها
أنسجتها وأجسامها، وتسمى مثل هذه الكائنات المستهلك الأول لأنها تعتم مباشرة على
النبات، والحيوانات التي تتغذى على هذه الحشرات كائنات مستهلكة أيضاً ولكنها تسمى "المستهلك
الثاني" لأنها تعتمد على المواد الغذائية المكونة لأجسام الحشرات والتي نشأت
بدورها من أصل نباتي، أما الكائنات المحللة فهي تعتمد في التغذية غير الذاتية على
تفكك بقايا الكائنات النباتية والحيوانية وتحولها إلى مركبات بسيطة تستفيد منها
النباتات ومن أمثلتها البكتيريا الفطريات وبعض الكائنات المترممة.


الإنسان ودوره في البيئة


يعتبر
الإنسان أهم عامر حيوي في إحداث التغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي، فمنذ
وجوده وهو يتعامل مع مكونات البيئة، وكلما توالت الأعوام ازداد تحكماً وسلطاناً في
البيئة، وخاصة بعد أن يسر له التقدم العلمي والتكنولوجي مزيداً من فرص إحداث
التغير في البيئة وفقاً لازدياد حاجته إلى الغذاء والكساء.


وهكذا
قطع الإنسان أشجار الغابات وحول أرضها إلى مزارع ومصانع ومساكن، وأفرط في استهلاك
المراعي بالرعي المكثف، ولجأ إلى استخدام الأسمدة الكيمائية والمبيدات بمختلف
أنواعها، وهذه كلها عوامل فعالة في الإخلال بتوازن النظم البيئية، ينعكس أثرها في
نهاية المطاف على حياة الإنسان كما يتضح مما يلي:-


-
الغابات: الغابة نظام بيئي شديد الصلة
بالإنسان، وتشمل الغابات ما يقرب 28% من القارات ولذلك فإن تدهورها أو إزالتها
يحدث انعكاسات خطيرة في النظام البيئي وخصوصاً في التوازن المطلوب بين نسبتي
الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الهواء.


-
المراعي: يؤدي الاستخدام السيئ للمراعي
إلى تدهور النبات الطبيعي، الذي يرافقه تدهور في التربة والمناخ، فإذا تتابع التدهور
تعرت التربة وأصبحت عرضة للانجراف.


-
النظم
الزراعية والزراعة غير المتوازنة
: قام الإنسان بتحويل الغابات الطبيعية إلى أراض زراعية
فاستعاض عن النظم البيئية الطبيعية بأجهزة اصطناعية، واستعاض عن السلاسل الغذائية
وعن العلاقات المتبادلة بين الكائنات والمواد المميزة للنظم البيئية بنمط آخر من
العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة به، فاستخدم الأسمدة والمبيدات
الحشرية للوصول إلى هذا الهدف، وأكبر خطأ ارتكبه الإنسان في تفهمه لاستثمار الأرض
زراعياً هو اعتقاده بأنه يستطيع استبدال العلاقات الطبيعية المعقدة الموجودة بين
العوامل البيئية النباتات بعوامل اصطناعية مبسطة، فعارض بذلك القوانين المنظمة
للطبيعة، وهذا ما جعل النظم الزراعية مرهقة وسريعة العطب.


-
النباتات
والحيوانات البرية
: أدى تدهور الغطاء النباتي والصيد غير المنتظم إلى تعرض عدد كبير من
النباتات والحيوانات البرية إلى الانقراض، فأخل بالتوازن البيئية.


أثر التصنيع
والتكنولوجيا الحديثة على البيئة


إن
للتصنيع والتكنولوجيا الحديثة آثاراً سيئة في البيئة، فانطلاق الأبخرة والغازات
وإلقاء النفايات أدى إلى اضطراب السلاسل الغذائية، وانعكس ذلك على الإنسان الذي
أفسدت الصناعة بيئته وجعلتها في بعض الأحيان غير ملائمة لحياته كما يتضح مما يلي:-


-
تلويث المحيط
المائي:
إن
للنظم البيئية المائية علاقات مباشرة وغير مباشرة بحياة الإنسان، فمياهها التي
تتبخر تسقط في شكل أمطار ضرورية للحياة على اليابسة، ومدخراتها من المادة الحية
النباتية والحيوانية تعتبر مدخرات غذائية للإنسانية جمعاء في المستقبل، كما أن
ثرواتها المعدنية ذات أهمية بالغة.


-
تلوث الجو: تتعدد مصادر تلوث الجو، ويمكن
القول أنها تشمل المصانع ووسائل النقل والانفجارات الذرية والفضلات المشعة، كما
تتعدد هذه المصادر وتزداد أعدادها يوماً بعد يوم، ومن أمثلتها الكلور، أول ثاني
أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، أكسيد النيتروجين، أملاح الحديد والزنك
والرصاص وبعض المركبات العضوية والعناصر المشعة. وإذا زادت نسبة هذه الملوثات عن
حد معين في الجو أصبح لها تأثيرات واضحة على الإنسان وعلى كائنات البيئة.


-
تلوث التربة: تتلوث التربة نتيجة استعمال
المبيدات المتنوعة والأسمدة وإلقاء الفضلات الصناعية، وينعكس ذلك على الكائنات
الحية في التربة، وبالتالي على خصوبتها وعلى النبات والحيوان، مما ينعكس أثره على
الإنسان في نهاية المطاف.




الإنسان في مواجهة التحديات البيئية


الإنسان
أحد الكائنات الحية التي تعيش على الأرض، وهو يحتاج إلى أكسجين لتنفسه للقيام
بعملياته الحيوية، وكما يحتاج إلى مورد مستمر من الطاقة التي يستخلصها من غذائه
العضوي الذي لا يستطيع الحصول عليه إلا من كائنات حية أخرى نباتية وحيوانية،
ويحتاج أيضاً إلى الماء الصالح للشرب لجزء هام يمكنه من الاتسمرار في الحياة.


وتعتمد
استمرارية حياته بصورة واضحة على إيجاد حلول عاجلة للعديد من المشكلات البيئية
الرئيسية التي من أبرزها مشكلات ثلاث يمكن تلخيصها فيما يلي:-


أ‌.
كيفية الوصول
إلى مصادر كافية للغذاء لتوفير الطاقة لأعداده المتزايدة.


ب‌. كيفية التخلص من حجم فضلاته
المتزايدة وتحسين الوسائل التي يجب التوصل إليها للتخلص من نفاياته المتعددة،
وخاصة النفايات غير القابلة للتحلل.


ت‌. كيفية التوصل إلى المعدل
المناسب للنمو السكاني، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي.


ومن
الثابت أن مصير الإنسان، مرتبط بالتوازنات البيولوجية وبالسلاسل الغذائية التي
تحتويها النظم البيئية، وأن أي إخلال بهذه التوازانات والسلاسل ينعكس مباشرة على
حياة الإنسان ولهذا فإن نفع الإنسان يكمن في المحافظة على سلامة النظم البيئية
التي يؤمن له حياة أفضل، ونذكر فيما يلي وسائل تحقيق ذلك:-


1.
الإدارة الجيدة للغابات: لكي تبقى الغابات
على إنتاجيتها ومميزاتها.



2.
الإدارة الجيدة للمراعي: من الضروري
المحافظة على المراعي الطبيعية ومنع تدهورها وبذلك يوضع نظام صالح لاستعمالاتها.



3.
الإدارة الجيدة للأراضي الزراعية: تستهدف
الإدارة الحكيمة للأراضي الزراعية الحصول على أفضل عائد كما ونوعاً مع المحافظة
على خصوبة التربة وعلى التوازنات البيولوجية الضرورية لسلامة النظم الزراعية، يمكن
تحقيق ذل:



أ‌.
تعدد المحاصيل
في دورة زراعية متوازنة.


ب‌. تخصيب الأراضي الزراعية.


ت‌. تحسين التربة بإضافة المادة
العضوية.


ث‌. مكافحة انجراف التربة.


4.
مكافحة تلوث البيئة
: نظراً لأهمية تلوث البيئة بالنسبة لكل إنسان فإن من الواجب تشجيع
البحوث العلمية بمكافحة التلوث بشتى أشكاله.


5.
التعاون البناء بين القائمين على المشروعات وعلماء البيئة
: إن أي مشروع نقوم به يجب أن
يأخذ بعين الاعتبار احترام الطبيعة، ولهذا يجب أن يدرس كل مشروع يستهدف استثمار
البيئة بواسطة المختصين وفريق من الباحثين في الفروع الأساسية التي تهتم بدراسة
البيئة الطبيعية، حتى يقرروا معاً التغييرات المتوقع حدوثها عندما يتم
المشروع، فيعملوا معاً على التخفيف من التأثيرات السلبية المحتملة، ويجب أن تظل
الصلة بين المختصين والباحثين قائمة لمعالجة ما قد يظهر من مشكلات جديدة.


6.
تنمية الوعي البيئي
: تحتاج البشرية إلى أخلاق اجتماعية عصرية ترتبط باحترام البيئة، ولا
يمكن أن نصل إلى هذه الأخلاق إلا بعد توعية حيوية توضح للإنسان مدى ارتباطه
بالبيئة و تعلمه أ، حقوقه في البيئة يقابلها دائماً واجبات نحو البيئة، فليست هناك
حقوق دون واجبات.


وأخيراً
مما تقدم يتبين أن هناك علاقة اعتمادية داخلية بين الإنسان وبيئته فهو يتأثر ويؤثر
عليها وعليه يبدو جلياً أن مصلحة الإنسان الفرد أو المجموعة تكمن في تواجده ضمن
بيئة سليمة لكي يستمر في حياة صحية سليمة.


الكوارث البيئية:تعريفها و أنواعها








ليس كل منظومة بيئية كارثة و إ نما يصبح الخلل كارثة على الإنسان و على
الوسط بدمته حينما تنتاب المنظومة أنشطة بشرية ومواد صناعية ،لا
تستطيع المنظومة
تمثلها في دورة الحياة الطبيعية أو تحتاج إلى وقت كبير فتصير
المنظومة عميقة
ونميز في الكوارث بين آنية ومشيرة ولكن آثارنا محدودة في الزمن
والمكان وكوارث
تتسلل عواملها خلسة وتدريجيا لكن عواقبها ثقيلة على المدى الطويل ،
وهي تلك التي تلوث
الهواء والماء و الأرض ، فما المقصود بالكوارث البيئية ؟ وما
تأثيراتها
المرتقبة ؟




معرفة مفهوم التلوث البيئي ومظاهره :



معرفة مظاهر الاختلال في التوازن البيئي :



يؤدي تدمير البيئة وتزايد النمو
السكاني إلى إعاقة الجهود التنمية في الدول النامية وذلك
سبب الخسائر
الناجمة عن انخفاض الإنتاجية وسوء استخدام المواد الطبيعية وتلوث
البيئة (وهو تغيير
سلبي في الوسط البيئي ينتج عن إفراز مواد كيماوية أو نفايات
صناعية ومنزلية ،
ويترتب عنه إضرار بصحة الكائنات ، و اختلال التوازنات البيئية
) وتعد تراجع مساحات
الغابات واستنزاف التربة وعدم كفاية موارد المياه وتدهور مصائد
الأسماك عوامل
تهدد نوعية حياة وصحة الدول النامية وتجعلهم أكثر عرضة للكوارث إضافة
إلى ذلك هناك
عوامل أخرى تتجلى في تأثير المواد الكيماوية على النظم البيئية سبب ما
تنفقه المصانع
الصناعية من أدخنة محملة بالسموم إلى الهواء وكان ذلك بداية التلوث
البيئي .

أنواع التلوث البيئي



-
تلوث الهواء بسبب ما تفرزه المواد الكيماوية
المستعملة من قبل المصانع من أدخنة محملة بالسموم إلى الهواء مما
أدى إلى حدوث تلوث
صناعي وحدوث كوارث طبيعية مثل الانفجارات
.

-
تلوث المياه بسبب رمي النفايات في الأودية و
الأنهار مما خلق تدهور مصائد الأسماك و انتشار
الأمراض و الأوبئة .



تأثير تلوث الهواء على عناصر المنظومة البيئية :



معرفة الغازات الملوثة للهواء :



يعتبر ثاني أو كسيد الكربون أكثر الغازات
الموجودة في الطبيعة الهوائية بنسبة 0،02 % وهو
(الكربون) عنصر كيمائي بسيط يميز
المواد العضوية وهو قابل للاحتراق يتجسد الكاربون
في الجو على شكل
غاز ثاني أو كسيد الكربون
CO2 بنسية 0،02% و إذ زاد تركزه عن 2% فإنه يصبح ساما و
يؤدى إلى ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض (الاحتباس الحرري) و
أكثر الدول
المنتجة لثنائي أو كسيد الكاربون الولايات المتحدة الأمريكية والصين و
الاتحاد الأوروبي
.إضافة إلى
CO2 هناك غاز الأزون وهو مكون ثلاث ذرات من الأوكسجين O3 يوجد في الغلاف
الجوي على صورة طبقة رفيعة على علو معين 25 km حيث يمتص الأشعة
ما فوق البنفسجية
الصادرة عن الشمس إلا أن نسبة بدأت تتقلص نتيجة الثقب الذي حدث في
هذه الطبقة مما
سمح بتسرب الأشعة المحرقة المسببة لسرطان الجلد .ثم غازت الكلور
فلوروكربون : مركب
كيماوي من الكلور وهو يتسبب في تلويث الهواء حيث يستعمل هذا
الغاز في التبريد
(مكيفات الهواء) وفي القنابل المنجزة للعطور في مبيدات الحشرات
ويؤدي انبعاث هذا
الغاز إلى إحداث ثقب في طبقة الأزوت
.

الأخطار الناتجة عن هذه الملوثاث :



-
الأمطار الحمضية في الغابة النفقية وهي خليط من ماء الأمطار وحامض
الكبريت وينتج عن تزايد نسبة أوكسيد الكبريت و أوكسيد الازوت في
الهواء بفعل
التلوث الناتج عن المصانع ومحركات السيارات ولهذه الأخطار أثار سلبية
على البيئة فهي
تقضي على الغطاء النباتي حيث يصبح فقيرا و أشجار يابسة وتربة فقيرة
.

-
كثرة المصانع و السيارات يؤدى إلى وجود غطاء سميك وثقيل من الهواء الملوث .حيث تعمل
دولة المكسيك على تخفيض حركة المرور السيارات لكن حظيرة السيارات
تضخمت ب6% .

-
كارثة بوبال بالاتحاد الأوروبي 1984 حيث أدت سحابة مكونة من 40 مليون طن من مادة
غازية انفلتت من مصنع كبير في اتسبب في مقتل 6495 فردا و إصابة
العديد بأمراض
خطيرة وكذا فقد البصر بسبب هذه الكارثة
.



أثر تلوث المياه عل اختلال التوازنات
البيئية
:



تأثير الملوثات على مياه البحار والمحيطات :



-
تعرضت السواحل والبحار للتلوث بالهيدروكاربونات
وهي مواد عضوية مركبة من الهيدروجين و الكربون ، تساهم بشكل كبير
في الصناعة عموما
والصناعة الكيميائية خاصة غير أن احتراقها وتسربها في مياه
المحيطات والبحار
يؤدي إلى إبادة العديد من الكائنات الحية
.

-
تعرض المحيطات للتلوث بالبترول المحيط
الاطلنتي والمحيط الهندي


-
حدوث حوادث تسرب المواد الهيدروكاربونية مثل
حادثة الإكواتور وهي حاثة وحادثة ناقلة بترول
إيطالية (غرق)
ببحر المانش فرنسا .(الوثيقة 12 ص 174
)



المخاطر التي تهدد استهلاك المياه العذبة :



تستهلك المياه العذبة في العالم بشكل كبير حيث يتوقع
ارتفاع حاجة الناس للمياه العذبة في أفق سنة 2005 خاصة بالدول
المغرب العربي
وجنوب أفريقيا (أكثر من 40%) وذلك سبب تلوث المياه العذبة من الأنهار
والوديان مما يؤدي
إلى تدهور مصائد الأسماك مثل نهر نيستا بعنامحاربا تسمم أسماك
الأنهار عادة
الزرنيخ التي تلفظها بعض المصانع
.



انعكاس تلوث التربة على المنظومة
البيئية
:

-
تدهور التربة في العالم بشكل متفاوت وجود صحاري وتدهور التربة
بشكل شديد ومتوسط في إفريقيا
.

-
استعمال الأسمدة بشكل كبير ما بين 1950و2005
منها أثر على مكونات التربة العضوية و المعدنية
.

-
تراجع الغابات في العالم بنسبة 0،5%

-
أدى التلوث إلى عدد من أنواع النباتات المهددة بالانقراض
في الدول المدارية مثل دولة ماليزيا التي عرفت انقراض 681 نوع و
الاتحاد الهندي
244 نوع
.

-
انقراض عدد من أنواع الحيوانات في العالم بسبب التلوث البيئي
منها الطيور والتدبيات و الأسماك العظيمة والحشرات




خاتمة :

تتعدد الكوارث البيئية وعوامل اختلال التوازن فيها من تلوث هوائي
لتلوث مائي لتلوث غازي الاحتباس الحراري
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

البيئة ومفهومها وعلاقتها بالإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأنوار للتعليم :: منتديات الأسرة :: شؤون بيئية-