منتدى الأنوار للتعليم
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم تكن عضواً في منتدانا بعد...
إعلان
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
سارة
عضو متألق
عضو متألق
الجنس الجنس : انثى
المدينة المدينة : تمسية
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
نقاطـي نقاطـي : 356
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 15/04/2009

le dernier jour d'un condamné en arabe

في الثلاثاء يونيو 23, 2009 3:41 pm
هذاملخص بسيط بالعربية للقصة
يمكن تقسيم القصة باعتبار عنصر المكان .
تبتدئ الرواية من سجن Bicêtre. المتهم مهووس بفكرة الموت .
يقوم أولا بمقارنة الماضي و الحاضر. الماضي يملؤه الصخب و النشاط و الحرية. الحاضر يعني السجن و القيود .
لا مجال للحديث عن المستقبل، لأنه يعني الموت، و لم يبق للموت إلا أيام .
بعدها يتذكر الكاتب أيام المحاكمة الثلاثة، و وقع سماع حكم الإعدام عليه .
فضل المتهم الكتابة، عل كتاباته تؤثر على العالم و يتم منع الإعدام. هناك أمل في التغيير، و أمل في العفو .
يتفكر في أهله، فيزيد غيظه . ويسمي تشريد عائلته ب "العدالة ".
مما زاد غيظه و غضبه، زيارة بنته التي لم تتعرف عليه .
مع اقتراب موعد الإعدام، يتم نقل المتهم إلى La conciergerie. و منه إلى l'Hôtel de Ville
في إحدى زنازين المحكمة، يتعرف المتهم على شخص كان محكوم عليه بالأعمال الشاقة سابقا : un ancienforçat.
هذا الأخير سيحكي قصته مع الواقع، ليؤكد أن الإجرام لا يأتي من الفرد، بل من المجتمع .
المجتمع يظلم الفقراء، ويحكم مسبقا على الضعفاء .
في الأخير، ينتقل المتهم إلى منصة المحاكمة .
يطلب 5 دقائق لعل العفو يأتي .
بدأ الأمل يتضاءل، و بدأ غيظه من الجمهور الذي أتى ليشاهد الإعدام .
جمهور متعطش لرؤية الدماء .
يطلب دقيقة أخرى... لكن... دقت الساعة الرابعة .
قطع الرأس .
Composition


Le livre comporte trois parties : Bicêtre, laConciergerie et la Mairie

Bicêtre :
le procès, le ferrage desforçats et la chanson

La Conciergerie :
le voyage vers Paris, la rencontre avec la friauche et la rencontre avec le geôlier qui lui
demandeles numéros pour jouer à la loterie

L’Hôtel de Ville
: le voyage dans Paris, la toilette du condamné et le voyage vers la Place de Grève : l’échafaud
3- تحليل


يحكي الكتاب الأيام الأخيرة لشخص محكوم عليه بالإعدام un condamné à mort. لم يعطينا الكاتب Victor Hugo معلومات إضافية عن المتهم، لا نعرف اسمه، و لا نعرف التهمة التي حوكم بسببها .
ما نعرفه هو أنه شاب، متزوج، له أم و بنت صغيرة Marie. لماذا هذا التستر على هوية المتهم؟
هناك أسباب عديدة، أهمها أن الكاتب يريد أن يجعل كتابه عالميا Universaliser son oeuvre ، لا مرتبطا بإنسان معين، أو بتهمة معينة .
الكتاب لا يحاول الدفاع عن المتهم، بقدر ما يحاول المساهمة في منع عقوبة الإعدام c'est unréquisitoire contre la peine capitale.
يثير النص عاطفة القارئ Ton pathétique من خلال التركيز على معانات العائلة بعد وفاة المتهم. هذا الأخير، سيترك وراءه ثلاث أرامل : أمه، زوجته و ابنته.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى