منتدى الأنوار للتعليم
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم تكن عضواً في منتدانا بعد...
شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
vipre lkron
VIP
VIP
الجنس الجنس : ذكر
عـمـلـى عـمـلـى :
هـوايتـى هـوايتـى :

المدينة المدينة : agadir
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
نقاطـي نقاطـي : 24968
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 25/02/2013

الربو ليس إلاّ مشكلة حساسية الجزء الثاني

في الأربعاء مارس 20, 2013 3:39 pm


ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا أيه
أما بعد :


[center][b][/b]






الربو ليس إلاّ مشكلة حساسية


نظراً لأهمية الوقاية، يجرى فحص الحساسية الذي يساعد على كشف المسبب
ويساعد مع الوقت على الحد من المشكلة بتجنب التعرّض للمسبب أياً كان. وفي
الوقت نفسه يمكن جعل المريض أقل حساسية على العوامل المسببة في المحيط
بواسطة الأدوية واللقاحات التي تساعد فعلى الاعتياد عليها والتي تحتوي على
جرعات مخففة من المواد المسببة.

هل تعتبر علاجات الربو نفسها علاجات الحساسية؟


نعم تعطى العلاجات نفسها للربو والحساسية.

هل من مدة محددة يتبع فيها العلاج؟


يجب اتباع العلاج خلال فترة طويلة جداً بمراقبة الطبيب لأن الأدوية تريح المريض، وتُخفف الجرعات تدريجاً.

هل تختلف الأدوية الخاصة بالأطفال عن تلك التي توصف للكبار؟


أدوية الأطفال هي نفسها أدوية الكبار، إلا أنها تعطى بجرعات أقل.

هل يمكن أن يتابع الطفل المصاب بالربو والحساسية حياته الطبيعية؟


تبين أنه عندما تتم السيطرة على الربو تزداد إمكانات الطفل ويصبح أكثر
مهارةً في الرياضة من أي طفل آخر. يكفي أن تتم السيطرة على الربو بالشكل
المناسب حتى يعيش الطفل حياته الطبيعية ويلعب ويمارس الرياضة كأي طفل آخر.

يقال أن الطفل المصاب بالربو يشفى تلقائياً لدى بلوغه سناً معين، هل هذا صحيح؟


هذا ليس صحيحاً، هي مدرسة قديمة كانت تعتبر أن الطفل المصاب بالربو يشفى
تلقائياً لدى بلوغه سن التاسعة أو أكثر، لكن في الواقع لا يمكن أن يشفى
مريض الربو نهائياً بل هي حالة ترافقه طيلة حياته ولا بد من أن يتأقلم معها
ويسيطر عليها.

فكرة شائعة: لا يمكن ممارسة الرياضة حين نعاني من الربو


خطأ. فمع توافر العلاجات الفعالة أكثر فأكثر، بات باستطاعة الأشخاص
المصابين بالربو ممارسة كل أنواع الرياضة، باستثناء الغطس تحت الماء مع
زجاجة أوكسيجين على الظهر. وإذا لم يكن الشخص يعاني من نوبة ربو حادة،
يوصيه الأطباء عموماً بممارسة أي تمرين رياضي لأن ذلك يتيح له تقوية القفص
الصدري وزيادة سعة التنفس لديه.

فكرة شائعة: لا ينصح أبداً بإجراء الاختبارات الجلدية قبل عمر 6 أعوام.


خطأ. فعند الشك في وجود حساسية، يمكن إجراء الاختبارات الجلدية بدءاً من
الأيام الأولى للحياة. والانتظار 6 أعوام يعني تأخير التشخيص وبالتالي
المعالجة. يمكن إجراء هذه الاختبارات عند طبيب اختصاصي ليؤكد وجود أو عدم
وجود أحد المواد المسببة للحساسية.

فكرة شائعة: يمكن أن يكون الأطفال حساسين للخردل.


صحيح. فبعد البيض والفول السوداني وحليب البقر، يعتبر الخردل رابع مادة
مسببة للحساسية عند الأطفال. واللافت أن الخردل يدخل غالب ضمن مكونات أطعمة
الأطفال، وهو قد يسبب الإكزيما والربو عند الطفل المعرض للحساسية.

فكرة شائعة: الحساسية تجاه الحيوانات تنجم عن وبرها.


خطأ. فاللعاب والبول والبراز هي المسؤولة عن الحساسية. وحين يلعق الكلب
وبره، يترسب لعابه على الوبر، مما يولد الحساسية عند الأشخاص الذين يقتربون
منه. كم تتراكم هذه المواد المسببة للحساسية على الستائر أو السجاد. لذا،
يمكن أن تصابي بالحساسية حتى لو لم يكن الحيوان موجوداً في المنزل أو بمجرد
الاقتراب من شخص يحمل مواد مسببة للحساسية على ثيابه من كلبه أو هره.

فكرة شائعة: في المدينة، لا يمكن أن نصاب بالحساسية بسبب غبار الطلع .(pollen)


خطأ.
ففي كل عام، يقع الملايين من أهل المدن ضحية الزكام الناجم عن غبر الطلع
الآتي من الأعشاب النامية حول الأشجار. والمؤسف أن الجسيمات الملوثة في
انبعاثات محركات الديزل تزيد تأثير هذه المواد المسببة للحساسية، ما يجعل
الأمر أسوأ ولاسيما في الربيع.

[/center]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى