حصريا لاصحاب الجهوي résumé de les trois oeuvres+en arabe
منتدى الأنوار للتعليم
مرحباً بك معنا في موقعنا عزيزي الزائر
تفضل بالتعريف بنفسك أو بالتسجيل إن لم تكن عضواً في منتدانا بعد...



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول



شاطر | .
 

  حصريا لاصحاب الجهوي résumé de les trois oeuvres+en arabe

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

معلومات العضو
dbik


المدير العام

المدير العام

معلومات إضافية
الجنس الجنس : ذكر
عـمـلـى عـمـلـى :
هـوايتـى هـوايتـى :

السٌّمعَة السٌّمعَة : 87
نقاطـي نقاطـي : 11453
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 11/11/2007

معلومات الاتصال
http://www.elanouar.com
مُساهمةموضوع: حصريا لاصحاب الجهوي résumé de les trois oeuvres+en arabe   السبت يونيو 14, 2014 6:56 am

1résumé de la boite a merveille

الصفحة 3: يتكلم الحاكي عن وحدته التي يحس بكل ثقلها والتي تعود أسبابها إلى سن السادسة

الصفحة 4: يصف منزل العرافة والطقوس التي كانت تقوم بها هذه الأخيرة مرة في الشهر، بحيث كانت تستدعي جمعية "كناوة" فيقومون في منزلها بطقوسهم الخاصة والتي كان يشاهدها الحاكي من منزلهم في الطابق الثاني

الصفحة 5: يقدم لنا دار الشوافة (سكان دار الشوافة)

الصفحة 6، 7، و8: يحاول الحاكي أن يقول للقارئ بأنه كان طفلا يختلف عن باقي الأطفال بحيث كان يؤمن بالعالم اللامرئي، على خلاف رفاقه الذين كانوا يكتفون بالمرئي وكانوا فقط يحاولون تقليد الآخرين، أما هو فكان لا يريد أن يقلد بل كان يريد أن يعرف ويكتشف حقائق العالم اللامرئي، وما زاد من تفكيره هذا هو حكايات عبد الله صاحب الدكان وكذلك حديث أبيه عن الآخرة وعن الجنة والنار

الصفحة 9، 10 و11 والفقرة الأول من الصفحة 12: يسرد ذكرى ذهابه مع أمه الى حمام النساء ويصف ذلك العالم النسوي بطريقة سلبية بحيث شبهه بالجحيم وقال بأنه فقط ملتقى للنميمة والغيبة والإشاعات

الصفحة 12 و13: يتكلم عن علبته ودورها في حياته وعلاقته الحميمية التي كانت تربطه بالأدوات المتواجدة فيها

الصفحة 13 و14: يقول بأن الأيام التي كانت تلي يوم الحمام تكون خاصة بتمثيل الحصة (حصة الحمام) من طرف أمه أمام كل الجارات، بحيث كانت تمثل وتقلد كل الحاضرات في هذه الحصة. ويقول الحاكي بأنه كان لا يحب تلك الطريقة التي كانت تتكلم بها أمه

من نهاية الصفحة 14 إلى نهاية الفصل الأول: يسرد لنا بالتفاصيل يوم شجار أمه مع الجارة "رحمة"، وكان يوم الإثنين بحيث كان هذا اليوم، حسب الأعراف المتفق عليها، كان يوم التصبين المخصص لأم الحاكي (لالة زبيدة) لكن استيقظت رحمة بالفكرة المشئومة وحاولت أن تصبن في ذلك اليوم، الشيء الذي كان سببا في شجار دراماتي

Chapitre 2

يتحدث الحاكي عن يوم الثلاثاء، اليوم المشئوم لكل أطفال المسيد، بحيث كان مخصصا لاستعراض كل ما حفظوه من القرآن، نظرات "الفقيه" في هذا اليوم مخيفة ولا توحي بأي حنان ولا شفقة. بعد عودته إلى المنزل للغداء، وجد أمه تعاني من ألم في رأسها (الشقيقة) وجاءت لالة عيشة (صديقة أمه وجارتها قديما) وأقنعت لالة زبيدة بالذهاب إلى "سيدي اعلي بوغالب"، فكان ذلك اليوم فرصة بالنسبة للطفل لاكتشاف "عالم السيد" وخرافات واعتقادات النساء والطقوس التي تقام هناك بحيث أنه وصف لنا الرحلة كاملة، لكن في آخر الزيارة اقترب الطفل من قطيع من القطط وبدأ يلمس قطا ذكرا فكانت من هذا الأخير هدية مؤلمة وضربة صائبة. في الغد صباحا سمع أباه يقول لأمه ويطلب منها بأن لا ترسله الى "المسيد" لأنه ما زال متعبا، فكانت أمام الطفل عطلة يومين ونصف ليعيش مثل أمير وبعيدا عن عصا "السفرجل". بعد ذلك يصف لنا الحاكي كيف كان يمر الصباح في دار الشوافة، وتحيات الجارات فيما بينهن والكلام الروتيني والأقوال المعتادة التي كانت ترددها النساء كل صباح. يتكلم بعد ذلك عن "ادريس" الذي كان يعمل عند أبيه والذي كان في نفس الوقت يتكلف بالمشتريات اليومية

Chapitre 3

يبدأ الحاكي بوصف دقيق لما يحدث في المسيد، الأطفال يتلون القرآن والفقيه نائم وفي يده العصا الطويلة، في كل مرة يستيقظ، يضرب ضربة أو ضربتين كل من وجده أمامه ثم يعود الى نومه. في المساء حثت الأم على زوجها بأن يشتري لها قنديلا (لامبا) لأن "فاطمة البزيوية" (الجيران) اقتنت واحدا، مؤكدة أنه لم يعد هناك أحد يستعمل الشمع، الشيء الذي قام به أبوه في الغد بحيث فوجئ الطفل بعد عودته من المسيد بقنديل معلق في بيتهم. بعد ذلك، يسرد لنا الحاكي ذكرى اختفاء "زينب" (بنت رحمة) (بحيث كانت مناسبة لأمه للتصالح مع رحمة) وكيف نجحت أمه في إيجادها في منزل الإدريسيين، منزل يجتمع فيه المختفون والمشردون من العجزة والأطفال، بعد ذلك قامت رحمة بتحضير وليمة للفقراء (الصدقة) حمدا لله على أنها وجدت بنتها

Chapitre 4

نحن في بداية الربيع، قامت الأم وإبنها بزيارة "لالة عيشة". لقد لقد كان يوم الغيبة والإشاعات والثرثرة بالنسبة للمرأتين، وكان يوم اللعب مع أطفال الجيران بالنسبة للحاكي-الطفل-، لعب انتهى بخصام وبكاء. في الغد حكت الأم لزوجها عن آلام وأحزان لالة عيشة ومشكلة زوجها "مولاي العربي" مع شريكه "عبد القادر". بعد ذلك سيتكلم الأب أمام الإبن- الحاكي (سيدي محمد) عن عبد الله "صاحب الدكان" الذي كان معروفا بالحكايات

Chapitre 5

لقد كان يوم الأربعاء، الفقيه شرح لتلاميذه وتكلم لهم عن مشروعه لعاشوراء. في المنزل لم تتعب لالة زبيدة من سرد مشاكل وأحزان لالة عيشة لكل الجارات، وكلما حكت لإحداهن تطلب منها أن تحافظ على السر ثم تنتقل الى الأخرى لتحكي لها وتطلب منها نفس الطلب. بعد ذلك يسرد لنا الحاكي ذكرى وفاة الحلاق "سيدي محمد بن الطاهر"

Chapitre 6

أثناء التحضيرات لعاشوراء في المسيد، نظم الفقيه العمل وشكل الفرق. لقد عُين الطفل "سيدي محمد" رئيسا لفرقة التنظيف. عاد الطفل فرحا الى المنزل ومفتخرا أمام آباءه ومؤكدا لهم أنه لولاه لما تمت الأشياء على ما يرام. في الغد صباحا رافق أمه الى "القيسارية" من أجل اقتناء ملابس جديدة بمناسبة عاشوراء. بعد عودته الى المنزل تشاجر مع الطفلة زينب. بعد ذلك يسرد لنا الحاكي حكاية "لالة خديجة" مع زوجها "العم عثمان" التي روتها رحمة للجارات

Chapitre 7

يوما قبل عاشوراء، قامت النساء باشتراء البنادير و"سيدي محمد" مزمارا. بعدما شارك كعادته في التحضيرات اليومية في المسيد، رافق أباه عند الحلاق وهناك سمع حديث الكبار بدون أن يعير لذلك اهتماما. يوم عاشوراء استيقظ الطفل مبكرا ولبس ملابسه الجديدة فذهب إلى المسيد للإحتفال بهذا اليوم الإستثنائي. بعد الوجبة، جاءت لالة عيشة لزيارتهم

Chapitre 8

الآن انتهت أجواء الحفلة والحياة عادت الى رتابتها ومللها. الأيام الأولى من الحرارة بدأت تظهر (الصيف). تعليم القرآن لم يعد في المسيد لأنه مكان غير مناسب في الصيف نظرا للحرارة المرتفعة، بل تحول الى معبد (سّد) مجاور للمسيد. الطفل أصبح يحفظ جيدا والأب يفتخر ويغمره العجب والافتخار كلما تكلم له الفقيه عن إبنه. رافق الطفل أمه وأبيه وفاطمة البزيوية الى السوق من أجل أن تشتري لالة زبيدة (الأم) بعض المجوهرات (دمالج)، لكن الأب دخل في شجار (عراك يدوي) عنيف مع سمسار (دلال: الذي يتوسط في البيع والشراء)، عاد الطفل وأمه وفاطمة البزيوية إلى المنزل في انتظار أخبار الأب الذي عاد في آخر اليوم حاملا المجوهرات للأم التي رفضتها لأنها تعتقد أنها بمثابة نذير شؤم وستكون سببا في إفلاس العائلة. مشاكل وأحزان لالة عيشة لم تنتهي بعد، فقد تركها زوجها وتزوج امرأة أخرى "بنت الحلاق السي عبد الرحمان"

Chapitre 9

لقد فقد الأب رأسماله بأكمله. قرر بيع المجوهرات والذهاب للعمل في نواحي فاس (يعمل في الحصاد). سيدي محمد ما زال مريضا ويعاني من الحمى. لقد عاش حدث ولحظة خروج أبيه من المنزل كأكبر دراما وأكبر حزن عاشه في حياته. في أحد الأيام زارت لالة زبيدة صديقتها لالة عيشة التي اقترحت عليها زيارة مشعوذ وعراف مشهور يدعى "سيدي العرافي"

Chapitre 10

نصائح ودعوات وبركات سيدي العرافي قد طمأنت المرأتين. أُعجب الطفل بالعراف الأعمى. كانوا كل أسبوع يذهبون لزيارة معبد (سيد). توقعات وتكهنات سيدي العرافي قد تحققت، لقد جاء مبعوث (رسول) من القرية يحمل مشتريات ونقود وأخبار سارة عن الأب. لالة عيشة استضافت لالة زبيدة، لديها مفاجأة، يبدو أن زوجها عاد الى المنزل (أو سيعود الى المنزل)

Chapitre 11

الشاي وحديث النساء في منزل لالة عيشة، من بينهن "سلمة"، المرأة التي كان لها دور في زواج مولاي العربي من بنت الحلاق، وقد جاءت لتعترف بخطئها وتطلب السماح من لالة عيشة، وأخبرتهن أنه سيتم الطلاق قريبا بين مولاي العربي وزوجته الثانية

Chapitre 12

عاد أب الطفل "مولاي عبد السلام" وعاد الفرح الى المنزل

مولاي العربي قد طلق زوجته الثانية وعاد الى لالة عيشة

في آخر الرواية يعود الحاكي الى علبته، علبة العجائب ليقتسم معها سعادته ووحدته

 

2-résumé de la dirnier jour d'un condamné

 

 

 

 

 

CHAPITRE1

Depuis cinq semaines, un jeune prisonnier vit constamment avec l'idée de la mort. Il est doublement enfermé. Physiquement, il est captif dans une cellule à Bicêtre. Moralement, il est prisonnier d'une seule idée : condamné à mort. Il se trouve dans l'impossibilité de penser à autre chose

منذ خمسة أسابيع ,شاب سجين يعيش مع فكرة الموت,داخل زنزانة في Bicêtre , حبيس من ناحيتين (داخل زنزانة وفكرة الحكم عليه بالاعدام) فهو غير قادر على التفكير في شيء اخر.


CHAPITRE2

De sa cellule, le narrateur se souvient de son procès et de sa condamnation à mort. Il relate les circonstances de son procès et sa réaction au verdict fatal.

من زنزانته ، يتذكر الراوي جملة محاكمته وفاته. وهو يسرد ظروف محاكمته وله رد فعل على قرار الوفاة.

CHAPITRE3

Le condamné semble accepter ce verdict. Il ne regrette pas trop de choses dans cette vie où tous les hommes sont des condamnés en sursis. Peu importe ce qui lui arrive.

المدان يبدو أنه قبل هذا القرار. فهو ليس عذرا أيضا أشياء كثيرة جدا ، في هذه الحياة فيها جميع الرجال المحكوم عليهم للإغاثة. وبغض النظر عن ما يحدث له.

CHAPITRE4

Le condamné est transféré à Bicêtre. Il décrit brièvement cette hideuse prison.

المدان نقل إلى Bicêtre . وهو يبين هذا السجن القبيح.

CHAPITRE5

Le narrateur nous parle de son arrivée à la prison. Il a réussi à améliorer ses conditions de prisonnier grâce à sa docilité et à quelques mots de latin. Il nous parle ensuite de l'argot pratiqué en prison.

الراوي يخبرنا عن وصوله إلى السجن. وقال انه نجح في تحسين أوضاعه كأسير بفضل الهدوء وبضع كلمات في اللاتينية. وبعد ذلك تحدثنا عن اللغة العامية التي تمارس في السجون.

CHAPITRE6

Dans un monologue intérieur, le prisonnier nous dévoile sa décision de se mettre à écrire. D'abord, pour lui-même pour se distraire et oublier ses angoisses. Ensuite pour ceux qui jugent pour que leurs mains soient moins légères quand il s'agit de condamner quelqu'un à mort. C'est sa contribution à lui pour abolir la peine capitale.

في المناجاة الداخلية، السجين يكشف قراره ابتدءا في الكتابة. أولا، لنفسه، ويصرف على نسيان القلق. ثم لأولئك الذين يشعرون بأن أيديهم هي اقل الخفيفة عندما يتعلق الأمر بإدانة شخص حتى الموت. أنها مساهمته له لإلغاء عقوبة الإعدام.

CHAPITRE7

Le narrateur se demande quel intérêt peut-il tirer en sauvant d'autre têtes alors qu'il ne peut sauver la sienne.

الراوي يتساءل عن الفائدة التي يمكن أن تستفيد من الادخار من جهة أخرى في حين أن رئيس وقال انه لا يستطيع إنقاذ بلده.

CHAPITRE8

Le jeune condamné compte le temps qui lui reste à vivre. Six semaines dont il a déjà passé cinq ou même six. Il ne lui reste presque rien.

الشاب المدان يحسب ما تبقى من الوقت للعيش. ستة أسابيع وقد قضى خمسة أو حتى ستة. لم يتبق شيء تقريبا.

CHAPITRE9

Notre prisonnier vient de faire son testament. Il pense aux personnes qu'il laisse derrière lui : sa mère, se femme et sa petite fille. C'est pour cette dernière qu'il s'inquiète le plus

. لدينا سجين عادل شهادة أدلى ببيانه. وقال انه يعتقد الناس تركهم وراءه: والدته، وزوجته وابنته. ومن أجل أن تشعر بالقلق إزاء الطرف

CHAPITRE10

Le condamné nous décrit son cachot qui n'a même pas de fenêtres. Il décrit aussi le long corridor longé par des cachots réservés aux forçats alors que les trois premiers cabanons sont réservés aux condamné à la peine capitale.

المدان يصف صاحب الحبس، والتي لا يتمتعون ولو بالنوافذ. كما يصف هذا الممر الطويل تحدها زنزانات محفوظة للمدانين في حين أن الثلاثة الأولى حظائر مخصصة للحكم عليه بالإعدام.

CHAPITRE11

Pour passer sa longue nuit, il se lève pour nous décrire les murs de sa cellule pleins d'inXXXXXXXXXXions, traces laissées par d'autres prisonniers. L'image de l'échafaud crayonnée sur le mur le perturbe.

ليمرير ليل طويل، قام لكي يصف لنا جدران زنزانته كاملة، وكذا آثار من سجناء آخرين. صورة من السقالة مرسومة على الجدار المخرب.

CHAPITRE12

Le prisonnier reprend sa lecture des inXXXXXXXXXXions murales. Il découvre les noms de criminels qui ont déjà séjourné dans cette triste cellule.

السجين يأخذ قراءته للنقوش الجداريات. اكتشف أسماء المجرمين الذين سبق لهم أن بقوا في هذه الزنزانة الحزينة.

CHAPITRE13

Le narrateur- personnage se rappelle d'un événement particulier qui a eu lieu il y a quelques jours dans le cour de la prison : le départ des forçats au bagne de Toulon. Il nous rapporte cet événement comme un vrai spectacle en trois actes : la visite médicale, le visite des geôliers et le ferrage. Il nous parle du traitement inhumain réservé à ces condamnés. A la fin du spectacle, il tombe évanoui.

الراوي - الشخصية يتذكر حدث معين التي وقعت قبل بضعة أيام في باحة السجن : رحيل من المحكومين في مستعمرة العقوبات " تولون". ابلغنا هذا النحو حقيقية تظهر في ثلاثة أعمال: الزيارة الطبية، والزيارة التي قام بها السجانون و ferrage . وهي تروي من معاملة لا إنسانية على المدانين. وفي نهاية العرض، يقع في حالة غيبوبة.

CHAPITRE14

Quand il revient à lui, il se trouve dans l'infirmerie. D'une fenêtre , il peut observer les forçats partir tristement sous la pluie au bagne de Toulon. Il préfère plutôt la mort que les travaux forcés.

عندما عاد إليه ، وهو ما زال في المستشفى. على منفذ واحد ، وقال انه يمكن مشاهدة المحزن من المحكومين في المطر في مستعمرة العقوبات تولون. وقال انه يفضل الموت بدلا من العمل الشاق.

CHAPITRE15

Le prisonnier est dans sa cellule. Il avait senti un peu de liberté dans l'infirmerie mais voilà qu'il est repris par l'idée de la mort qu'il pense à s'évader.

السجين في زنزانته. شعر بقليل من الحرية في المستشفى ولكن هنا ومن استولت عليها فكرة الموت ما يراه من الفرار.

CHAPITRE16

Le narrateur se rappelle de ces quelques heures de liberté à l'infirmerie. Il se souvient de cette jeune fille qu'il a entendu chanter de sa vois pure, veloutée une chanson en argot.

الراوي يتذكر تلك ساعات القليلة من الحرية في المستشفى. وقال انه يتذكر الفتاة التي يسمع لها الغناء بنظرة نقيه ، يلحن الأنشودة في عامية

CHAPITRE17

Il pense encore à s'évader. Il s'imagine déjà en dehors de la prison dans le port pour s'embarquer vers l'Angleterre mais voilà qu'un gendarme vient demander son passeport : le rêve est brisé

انه لا يزال يعتقد الهرب. انه قد تخيل انه خارج السجن في الميناء حيث يستعد للذهاب إلى انجلترا ولكن الشرطي طلب منه جواز سفره : الحلم تكسر.

CHAPITRE18

Il est six heures du matin. Le guichetier entre dans le cachot. Il demande à notre condamné ce qu'il désire à manger.

السادسة صباحا. صاحب الشباك يدخل زنزانته. وسأل المدان ما إذا يريد الأكل.

CHAPITRE19

Le directeur de la prison vient en personne voir le condamné. Il se montre doux et gentil. Le jeune comprend que son heure est arrivée.

مأمور السجن أتى مع شخص نظر إلى المدان. وقال انه لطيف ظريف. الشاب فهم أن وقته قد حان.

CHAPITRE20

Le narrateur pense à son geôlier, à la prison qu'il trouve partout autour de lui, dans les murs, dans les guichetiers...

الراوي يفكر في السجناء في سجن يجد كل من حوله ، في الجدران ، في فرز الأصوات...

CHAPITRE21

Le condamné reçoit deux visites. D'abord celle du prêtre et puis celle de l'huissier. Ce dernier vient lui annoncer que le pourvoi est rejeté et que son exécution aura lieu le jour même place de Grève. Il reviendra le chercher dans une heure.

المدان يتلقى الزيارتين. أولا إن للكاهن وثم إلى المأمور. ويأتي هذا الأخير لكي يعلن أن الطعن قد رفض وأن موقعه ستعقد في اليوم نفسه بدلا من الإضراب. وقال انه سيذهب إلى البحث عليه في ساعة.

CHAPITRE22

Le prisonnier est transféré à la Conciergerie. Il nous conte le voyage et sa discussion avec le prêtre et l'huissier pendant le trajet. Il se montre peu bavard et parait plutôt pensif. A huit heures trente, la carriole est déjà devant la Cour.

السجين نقل إلى conciergerie . وهو يخبرنا الرحلة ومحادثاته مع الكاهن والمأمور إثناء الرحلة. كان قليل الكلام ويبدو على الأكثر مهووس. الساعة الثامنة والنصف، العربة قد حطت أمام المحكمة.

CHAPITRE23

L'huissier remet le condamné aux mains du directeur. Dans un cabinet voisin, il fait une rencontre curieuse avec un le condamné à mort qui séjournera dans la même cellule à Bicêtre. Ce dernier, fils d'un ancien condamné à mort lui raconte son histoire et s'empare de sa redingote.

المأمور يضع يداه على يد المدير. في قريبة لمجلس الوزراء بتصريح غريب لقاء مع المحكوم عليهم بالإعدام الذين قد سبقوا في الزنزانة ذاتها في Bicêtre . هذا الأخير ، ابن المحكوم عليه سابقا بالإعدام يروي قصته ويأخذ صاحب الفستان

CHAPITRE24

Le narrateur est enragé parce que l'autre condamné lui a pris sa redingote.

الراوي غاضب لان المدان الآخر قد أخد له الفستان.

CHAPITRE25

Le condamné est transféré dans une autre cellule. On lui rapporte, sur sa demande une chaise, une table, ce qu'il faut pour écrire et un lit.

المدان تم نقله إلى زنزانة أخرى. وقد أكد على طلبه ، حيث طلب كرسي ، طاولة ، ولما يتطلبه للكتابة وسرير

CHAPITRE26

Il est dix heures. Le condamné plaint sa petite fille qui restera sans père. Elle sera peut être repoussée, haie à cause de lui.

الساعة العاشرة. المدان يشتكي حول ابنته التي ستبقى دون أب. قد يكون لها تأجل ، بسبب سياج له.

CHAPITRE27

Le narrateur se demande comment on pouvait mourir sur l'échafaud.

الراوي يتساءل كيف يمكننا أن يموت على السقاله.

CHAPITRE28

Il se rappelle avoir déjà vu une fois monter une guillotine sur la place de Grève.

يتذكر مرة بعد أن رأى بالفعل إقامة المقصلة على ساحة الإضراب.

CHAPITRE29

Le jeune détenu pense à cette grâce qui ne vient toujours pas. Il estime maintenant que les galères seraient meilleure solution en attendant qu'un jour la grâce arrive.

الشاب السجين من يفكر في النعمة التي لن تأتي دائما. ومن المقدر الآن أن أفضل حل هو أن ننتظر حتى يوم واحد من سماح بما يحدث.

CHAPITRE30

Le prêtre revient voir le condamné. Celui-ci est loin d'apprécier sa présence. Ce prêtre parle machinalement et semble peu touché par la souffrance du prisonnier. Ensuite, et bien que la table soit délicate et bien garnie, il ne peut manger.

الكاهن يأتي لكي يرى الشخص. فهي بعيدة عن تقديرنا لحضوره. هذا الكاهن يكلم ميكانيكيا ، ويبدو انه يتأثر قليلا في معاناة السجين. ثم ، ولو كانت الطاولة جيدة، لا يستطيع أن يأكل.

CHAPITRE31

Le narrateur est surpris de voir un monsieur prendre les mesures de la cellule. Ironie du sort : la prison va être rénovée dans six mois.

الراوي فوجئ لرؤية رجل يأخذ القياسات للخلية. ومن المفارقات : السجن يتم تجديده كل ستة اشهر.

CHAPITRE32

Un autre gendarme vient prendre la relève. Il est un peu brusque. Il demande au prisonnier de venir chez lui après son exécution pour lui révéler les trois bon numéros gagnants à la loterie . Le condamné veut profiter de cette demande bizarre : il lui propose de changer ses vêtements avec lui. Le gendarme refuse ; il a compris que le prisonnier veut s'évader.

شرطي آخر أتى ليأخذ النتائج. وهو متفجئ قليلا. وقال انه يطلب السجين من العودة إلى دياره بعد التنفيذ لكشف له عن الأرقام الثلاثة الجيدة الرابحة في اليانصيب. المدان يريد الاستفادة من هذا الطلب غريب : قال انه يقترح تغيير ثيابه معه. الشرطي رفض ، لأنه فهم أن السجين يريد الهرب.

CHAPITRE33

Pour oublier son présent, le narrateur passe en revue ses souvenirs d'enfance et de jeunesse .Il s'arrête longuement sur le souvenir de Pepa, cette jeune andalouse dont il était amoureux et avec qui il a passé une belle soirée d'été.

لننسى هذا ، الراوي يستعرض ذكريات طفولته وشبابه ووقف طويلا عن ذكرى بيبا ، هذا الشاب الأندلسي وقال انه كان في حب معها حيث أمضى أحسن الأوقات في الصيف.

CHAPITRE34

Au milieu de ses souvenirs de jeunesse, le condamné pense à son crime. Entre son passé et son présent, il y a une rivière de sang : le sang de l'autre ( sa victime) et le sien( le coupable)

وسط كل ذكريات الشباب ، المدان يتفكر جريمته. بين ماضيها وحاضرها ، وثمة نهر من الدم : دم آخر (الضحية) ومحضة (المذنب)

CHAPITRE35

Le narrateur pense à toutes ces personnes qui continuent toujours à mener leur vie le plus normalement au monde.

الراوي يفكر كل هؤلاء الناس الذين ما زالوا يعيشون حياتهم بصورة طبيعية في العالم.

CHAPITRE36

Il se rappelle ensuite du jour où il est allé voir la grande cloche (le bourdon) de Notre-Dame (cathédrale à Paris)

وقال انه يتذكر اليوم الذي ذهب إلى رؤية الجرس العظيم -الطائرة بدون طيار –نوتردام- في كاتدرائيه باريس
Le narrateur décrit brièvement l'hôtel de ville.

الراوي يجمل قاعة المدينة.

CHAPITRE38

Il est une heure le quart. Le condamné éprouve une violente douleur. Il a mal partout. Il lui reste deux heures quarante cinq à vivre.

الساعة واحدة و ربع. كان المحكوم عليه قد تلقى آلام عنيفة. إنه الشر في كل مكان. بقيت ساعتين وخمسة وأربعون دقيقة للعيش.

CHAPITRE39

On dit que sous la guillotine, on ne souffre pas, que cela passe vite. Le narrateur se demande comment on peut savoir une telle chose puisque aucun condamné déjà exécuté ne peut l'affirmer.

يقول انه تحت المقصلة ، وانه لا يتنفس كما أن ذلك مر بسرعة الراوي يقول كيف يمكن أن نعرف شيئا مع أن لا أحد من المدانين لم يعدموا لا يمكن أن نؤكد

CHAPITRE40

Le jeune détenu pense au roi. C'est de lui que viendrait la grâce tant attendue. Sa vie dépend d'une signature. Il espère toujours.

الشاب السجين يفكر في الملك. وكان له من شأنه هنا بفضل انتظاره. حياته يتوقف على وجود توقيع. وقال انه يأمل الأبد.

CHAPITRE41

Le condamné se met dans la tête l'idée qu'il va bientôt mourir. Il demande un prêtre pour se confesser, un crucifix à baiser

المدان في رأسه فكرة انه سوف يموت قريبا. وسأل أحد القساوسة على الاعتراف ، لتقبيل الصليب

CHAPITRE42

Il se laisse dormir un moment. C'est son dernier sommeil. Il fait un cauchemar et se réveille frémissant, baigné d'une sueur froide.

ترك له بعض الوقت للنوم. هذا هو نومه الاخير. ومن كابوس وتستيقظ نبضاته للحياة ، وقد استحم في العرق البارد.

CHAPITRE43

La petite Marie vient rendre visite à son père. Ce dernier est choqué devant la fraîche et la belle petite fille qui ne le reconnaît pas. Elle croit que son père est mort. Le jeune condamné perd tout espoir.

ماري تأتي لزيارة والدها. وقد صدم هذا الأخير في البرودة وطفلة صغيرة جميلة الذي لا نعترف به. أنها تعتقد أن والدها قد توفي. الشاب المدان يفقد كل أمل.

CHAPITRE44

Le détenu a une heure devant lui pour s'habituer à la mort. La visite de sa fille l'a poussé dans le désespoir.

النزيل ساعة أمامه ليعتاد على الموت. زيارة ابنته أدت به إلى اليأس.


CHAPITRE45

Il pense au peuple qui viendra assister au « spectacle » de son exécution. Il se dit que parmi ce public enthousiaste, il y a des têtes qui le suivront, sans le savoir, dans sa fatale destination.

يعتقد الناس الذين سيصلون الى حضور "المنظر" من تنفيذه. وقال إن من بين جمهور متحمس ، وهناك رؤوس متتبعين دون أن يعرفوا ماذا هناك، في دورته القاتلة المقصد.

CHAPITRE46

La petite Marie vient de partir. Le père se demande s'il a le temps de lui écrire quelques pages. Il cherche à se justifiez devant les yeux de sa fille.

ماري بقي لها القليل لتذهب. الأب يتساءل عما إذا كان لديه الوقت لكتابة بضع صفحات. وهو يبحث عن تبرير ما وراء عيون ابنته.

CHAPITRE47

Ce chapitre comporte une note de l'éditeur ; les feuillets qui se rattachent à celui-ci sont perdus ou peut être que le condamné n'a pas eu le temps de les écrire

ويتضمن هذا الفصل محررا مذكرة ؛ صحائف التي ترتبط معها تضيع أو ربما المدان لم يكن لديه وقت لكتابه

CHAPITRE48

Le condamné est dans une chambre de l'hôtel de ville. A trois heures, on vient l'avertir qu'il était temps. Le bourreau et ses deux valets, lui coupent les cheveux et le collet avant de lier ses mains. Le convoi se dirige ensuite vers la place de Grève devant une foule de curieux qui attendent l'exécution.

المدان في غرفة من دار البلدية. في ثلاث ساعات، فقط نحذر منه أن الوقت قد حان. الجلاد وصاحب اثنين من الخدم، وقطع شعره و قبل ربط يديه. القافلة اتجهت نحو مكان الإضراب أمام حشد من المتفرجون الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم.

CHAPITRE49

Le condamné demande sa grâce à cette personne qu'il croyait juge, commissaire ou magistrat. Il demande, par pitié, qu'on lui donne cinq minutes pour attendre la grâce. Mais le juge et le bourreau sortent de la cellule. Il reste seul avec le gendarme. Il espère encore mais voilà qu'on vient le chercher...

المدان طلب العفو لشخص وقال انه يعتقد أن القاضي، أو القاضي المفوض. وسأل ، لشفقة ، ويرد خمس دقائق الانتظار لما ستسفر عنه. ولكن القاضي والجلاد خارج الخلية. وهو لا يزال وحده مع الشرطي. وأعرب عن أمله، ولكن هذا لا يزال مجرد النظرة

3- résumé d'antigone                                                                       

                                                                    

لم اجد تلخيصا بالعربية لكن احضرت لكم تخيص بالفرنسية لجميع +  رابط المسرحية

  

 

 

 

 Scène 2

 
        

13-20
        

Antigone, la Nourrice
        

Antigone rentre chez elle. Elle est surprise par sa nourrice qui l'accable de questions pour savoir d'où elle vient à une heure aussi matinale. La jeune fille lui confie finalement qu'elle s'est rendue à un rendez-vous galant, un aveu qui irrite visiblement la vieille femme. Mais Antigone plaisante. La raison pour laquelle elle a quitté son domicile est toute autre.
    

Scène 3

 
        

21
        

Antigone, la Nourrice, Ismène
        

La nourrice fait des reproches aux deux princesses. Elles se sont levées très tôt et elles ne sont pas assez couvertes.
    

Scène 4

 
        

22-31
        

Antigone, Ismène
        

Antigone révèle son intention d'enterrer le corps de Polynice malgré le décret royal. Ismène tente de la dissuader mais sans résultat.
    

Scène 5

 
        

31-36
        

Antigone, la Nourrice
        

Antigone qui a explosé de colère face à Ismène se montre très calme en présence de sa nourrice. Elle se confie corps et âme à la vieille femme pour être réconfortée. Au fil des répliques, la jeune fille dévoile partiellement son projet, mais la nourrice ne saisit pas le sens caché de ses propos.
    

Scène 6

 
        

37-44
        

Antigone, Hémon
        

Antigone et Hémon se réconcilient après une dispute amoureuse. La jeune fille profite de ce retour à la normale pour demander à son fiancé s'il l'aime vraiment, et s'il ne regrette pas de l'avoir choisie au lieu d'Ismène. Après lui avoir avoué qu'elle est prête à se donner à lui sans la moindre hésitation, elle lui fait jurer de ne poser aucune question sur la décision qu'elle a prise et qui consiste à se séparer de lui.
    

Scène 7

 
        

45-46
        

Antigone, Ismène
        

Ismène tente de raisonner sa sœur pour qu'elle renonce à sa folie, mais Antigone se montre inflexible. Avant de quitter son aînée, elle lui apprend qu'elle a déjà accompli son acte. Elle a enfreint le décret de Créon en enterrant Polynice.
    

Scène 8

 
        

46-53
        

Créon, le Garde
        

Jonas, le garde, informe Créon que le cadavre de Polynice a été couvert de terre. Hors de lui, le roi donne des ordres pour qu'on retrouve immédiatement celui qui a osé enfreindre sa loi. Mais le maître de Thèbes retrouve peu à peu son calme. Il enjoint au garde de ne pas divulguer le secret et le menace de mort en cas de désobéissance.
    

Scène 9

 
        

53-55
        

Le Chœur
        

Le Chœur explique au public les différences qui existent entre la tragédie et la comédie, deux genres dramatiques diamétralement opposées. Dans son intervention, il procède à une sorte d'autopsie morale de l'héroïne qui « va pouvoir être elle-même pour la première fois. »
    

Scène 10
        

55-60
        

Antigone, les trois Gardes
        

Antigone est surprise en train de couvrir de terre le corps de Polynice. Elle informe les gardes qu'elle est la fille d'Oedipe, mais les rustres ne la croient pas. Ils se moquent d'elle et la traitent avec rudesse comme une vulgaire femme.
    

Scène 11

 
        

60-64
        

Antigone, les Gardes, Créon
        

Antigone est emmenée devant Créon. Ce dernier pense d'abord qu'il s'agit d'une erreur et menace les gardes des pires châtiments. Mais la jeune fille reconnaît son « crime » sans la moindre hésitation. Le roi essaie de la protéger ; il enferme les gardes et ordonne au page de les surveiller de près
    

Scène 12

 
        

64-97
        

Antigone, Créon
        

Créon fait tout ce qui est en son pouvoir pour sauver Antigone, mais cette dernière continue à reconnaître sa culpabilité avec entêtement. Pour montrer à sa nièce que son acte est absurde, le roi lui révèle certains secrets de famille particulièrement choquants qui trahissent l'horreur du monde politique. Profondément touchée par ces déclarations, Antigone s'apprête à se retirer quand Créon prononce le mot « bonheur ». En l'entendant, elle se révolte contre la vie médiocre que lui promet son oncle qui tente vainement de la réduire au silence.
    

Scène 13

 
        

97-99
        

Antigone, Créon, Ismène
        

Ismène change d'opinion. Elle se confond en excuses et se montre prête à mourir avec Antigone. Mais cette dernière rejette son sacrifice pour ne pas l'impliquer dans une affaire qui la dépasse.
    

Scène 14
        

99-100
        

Créon, le Chœur
        

Le Chœur tente de faire revenir Créon sur sa décision et l'amener à gracier Antigone. Mais le roi campe sur sa position. Sa nièce tient absolument à mourir. Il n y peut plus rien pour elle.
    

Scène 15

 
        

100-105
        

Créon, le Chœur, Hémon
        

Hémon implore désespérément son père de sauver Antigone, en vain. Le Chœur tente de son côté d'attendrir le roi, mais il n'aboutit à aucun résultat. Le sort de l'héroïne est scellé. D'ailleurs, les Thébains se rassemblent déjà et réclament la tête de la condamnée.
    

Scène 16
        

105-106
        

Créon, le Chœur
        

Le chœur a pitié d’Hémon et demande à Créon de faire quelque chose mais ce dernier avoue qu’il ne peut plus rien pour lui.
    

Scène 17

 
        

106
        

Créon, le Chœur, Antigone, les Gardes
        

Le garde informe Créon que les gens sont en train d’envahir le palais. Antigone demande à Créon de tout faire cesser puisqu’il a obtenu sa mort. Créon ordonne alors qu’on vide le palais.
    

Scène 18

 
        

106-117
        

Antigone, le Garde
        

Antigone est étroitement surveillée. Le garde reste indifférent à ses souffrances. Il ne pense qu'à sa promotion et aux avantages matériels qu'il va en tirer. Au fil du dialogue qu'il engage avec sa prisonnière, il lui révèle qu'elle sera murée vivante. Antigone accueille cette nouvelle avec un calme digne d'une héroïne tragique. Elle arrive à convaincre son garde, moyennant une bague en or, d'écrire une lettre pour elle dans laquelle elle exprime son regret d'avoir commis un acte absurde
    

Scène 19

 
        

117-119
        

Le Chœur, le Messager
        

Le Chœur entre en scène ; il est immédiatement suivi du Messager qui fait le récit des événements qui se sont déroulés dans les coulisses. Antigone s'est pendue avec les fils de sa ceinture dans le tombeau où se trouvait également Hémon. Ce dernier, au comble du désespoir, menaça de tuer Créon, puis il lui cracha au visage et se donna la mort à son tour.
    

Scène 20

 
        

119-122
        

Le Chœur, Créon, le Page
        

Le roi rentre au palais, complètement effondré. Là, le Chœur lui assène une terrible nouvelle. La reine Eurydice s'est donnée la mort après avoir appris le suicide de son fils avec Antigone. La solitude du roi devient plus insoutenable que jamais. Mais la raison d'Etat doit continuer à régner. Son rôle de roi passe avant toute autre considération.
    

Scène 21

 
        

122-123
        

Le Chœur, les Gardes
        

Le Chœur se manifeste pour la dernière fois. Il parle de ceux qui sont morts et de ceux qui restent en vie, ainsi que des conséquences de la tragédie sur Thèbes qui s'est enfin apaisé. Les gardes, indifférents à ce qui se passe autour d'eux, continuent à jouer aux cartes comme si de rien n'était. La tragédie qui a violemment secoué le royaume de Créon ne les concerne en rien : « Ce n'est pas leurs oignons ».

   

 

 

 

رابط المسرحية 


 
التوقيع
___________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حصريا لاصحاب الجهوي résumé de les trois oeuvres+en arabe

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» La littérature maghrébine
» Le texte explicatif
» Le Dernier Jour d'un condamné
» résumé du bourgeois gentilhomme
» Résumé de ' La planète des singes

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأنوار للتعليم :: منتدى الثانوي التأهيلي :: اللغة الفرنسية :: الأولى باك-